المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2025

الأحزاب 4

{مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ}  [الأحزاب: 4] الإعجاز اللغوي في القرآن الكريم وعدم إمكانية الخطأ فيه القرآن الكريم كتاب الله الخالد، نزل بلسانٍ عربي مبين، يحمل من الدقة والبيان ما يعجز عنه الإنس والجن. ومن وجوه إعجازه الكبرى: الإعجاز اللغوي ، حيث تأتي كل كلمة وكل حرف في موضعه الأمثل، لا يمكن تبديله ولا تغييره دون أن يختل المعنى أو البلاغة أو الإيقاع. القرآن لا يعرف الخطأ، ولا يعرف الغفلة أو السهو، لأنه كلام الله الذي أحاط بكل شيء علمًا . ولأن اللغة العربية في القرآن ليست مجرد وسيلة للتواصل، بل هي جزء من الإعجاز نفسه، نجد أن اختيار الألفاظ دقيق بشكل معجز. ومن الأمثلة على ذلك ما جاء في قول الله تعالى: {مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ} [الأحزاب: 4] قد يتساءل المتأمل: لماذا قال "لرجل" ولم يقل "لإنسان" أو "لامرأة" أيضًا؟ بمجرد البحث والتدبر، نجد أن التعبير جاء مطابقًا للسياق التاريخي واللغوي والدعوي؛ و قد ذكر فيه أهل التأويل أقوال.. منها: أنه تكذيب قوم من أهل النفاق، وصفوا نبيّ الله صلى الله عليه وسلم بأنه...